ابن جزلة البغدادي
235
منهاج البيان في ما يستعمله الإنسان
ودهن البلسان من كل واحد اثنا عشر مثقالا ، مرّ وزعفران وزنجبيل وراوند « 2 » وقنطافلون وهو ذو الخمسة الأوراق ، وفوتنج جبلي وفراسيون وقسط ومر « 3 » وفطراساليون وأسطوخودوس وفلفل أبيض ودار فلفل وكندر ذكر ومشكطرامشيع وفقّاح الإذخر وصمغ البطم وسليخة سوداء وسنبل الطّيب وجعدة من كل واحد ستة مثاقيل ، لبني وبزر الكرفس وسساليوس وحرف بابلي وكماذريوس ونانخواه وكمافيطوس وعصارة لحية التّيس وناردين أقليطي وشيح جبلي وساذج هندي ومو وجنطيانا وبزر الرّازيانج وطين مختوم وقلقطار وزاج محرّق لم يستقص حرقه وحماما ووجّ وحبّ البلسان وفوّة وصمغ عربي وقردمانا وأنيسون وأقاقيا من كل واحد أربعة مثاقيل ، دوقو وقنّه « 4 » ومقل اليهود وجاوشير وقنطاريون دقيق وزراوند مدحرج من كل واحد مثقالان ، ومن العسل الذي يرعى نحله نبات الحاشا بعد أن تترع رغوته عشرة أرطال ، ومن المطبوخ العتيق الطيب الرائحة الحلو الطعم ثلاثة أرطال ونصف . ( 48 / و ) تدقّ الأدوية ناعما ، وتنقع الصموغ / والعصارات بالمطبوخ إلى أن ينحل « 5 » ، ويلقى عليه العسل ويخلط به جيدا ، ويترك يوما وليلة ، ثم تلتّ باقي الأدوية المدقوقة المنخولة بدهن البلسان ، وتعجن بهذا العسل المطبوخ ، وترفع في إناء فضة أو رصاص أو صيني ولا يملأ ، ويكشف عنه كل قليل ، ويستعمل بعد سنة . وقد جوّزوا بأن يستعمل بعد « 6 » ستة أشهر . وقوم لا يرون استعماله حتى يمضي « 7 » عليه خمس سنين أو سبع . ومنهم من يرى أنه لا يكمل إلا بعد عشر سنين أو اثنتي عشرة « 8 » سنة ، ويكون كالشّابّ قويا في أفعاله إلى ثلاثين سنة ، ولا يقصر عن أفعاله إلى ستين سنة ، ثم يضعف بعد ذلك فلا يكاد أن يعمل عمله في السموم والنهوش ، بل يكون كأحد المعاجين
--> - « من كل واحد أربعة وعشرون مثقالا ، ورد فارسي ودار صيني وبزر اللفت البري » ساقطة من : غ . ( 2 ) - « وزراوند » في : س ، غ . ( 3 ) - « وقسط ومر » ساقطة من : س ، ج . ( 4 ) - « دوقو وقنّة » ساقطة من : غ . ( 5 ) - « إلى أن ينحل » ساقطة من : ج . ( 6 ) - « سنة ، وقد جوزوا بأن يستعمل بعد » ساقط من أ ، د . وإضافته من باقي النسخ . ( 7 ) - « إلا أن يمضي » في : ج . ( 8 ) - « اثني عشر سنة » في كل النسخ إلا : ج ، د .